وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين وقوع 11 انتهاكًا بحق الإعلام في سوريا خلال شهر تموز/ يوليو الماضي. كان من أبرزها مقتل الناشط الإعلامي “مصعب وليد العزو”، برصاص عناصر تابعين لـ”هيئة تحرير الشام” في مدينة سراقب بريف إدلب، وإصابة مصوّر قناة “الجزيرة” “عبد الرحمن إبراهيم” برصاص قناص قوات النظام السوري أثناء تغطيته للأحداث الجارية في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي.

عبد الرحمن إبراهيم

وجاء في التقرير الشهري الصادر عن المركز يوم الرابع من آب 2017، أن “هيئة تحرير الشام” ​تصدرت قائمة المنتهِكين لأول مرة بارتكابها خمسة انتهاكات، بينما تراجع النظام السوري للمركز الثاني بمسؤوليته عن ثلاثة انتهاكات، وكان تنظيم “داعش” مسؤولاً عن مقُتل مراسل قناة “روسيا اليوم” في حمص، في حين ارتكب “حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) انتهاكًا واحدًا باحتجازه الصحفي حجي المسواط.

وشهد الشهر الماضي ازدياد حجم المخاطر الأمنية التي تعرض لها الصحفيون والناشطون في الشمال السوري “إدلب وريفها” نتيجة الاقتتال الذي جرى بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام” في المحافظة، حيث اعتقلت الهيئة الناشطيّن الإعلامييّن “خلف جمعة” و”عبد الغني العريان”، قبل أن تفرج عنهما لاحقًا، كما داهم عناصرها منزل الناشط الإعلامي “عمار العبدو” في منطقة جبل الزاوية بهدف اعتقاله، واعتدوا بالضرب على الناشط الإعلامي محمد العوض أثناء تفريق مظاهرة بريف إدلب.

 

 

 

 

 

Advertisements