قبل ان يكمل عامه التاسع والعشرين قضى الإعلامي أسامة الحبالي تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد قرابة خمس سنوات من الاختفاء القسري، وكان مقتله واحدًا من سبعة عشر انتهاكًا يحق الإعلاميين السوريين وثّقها المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين خلال أيار/ مايو 2017، وجاء في تقرير المركز أن النظام السوري تصدر قائمة المنتهكين بمسؤوليته عن ارتكاب سبعة انتهاكات، يلي تنظيم “الدولة” الذي ارتكب أربعة انتهاكات.

وبحسب التقرير كان من أبرز الانتهاكات خلال أيار الماضي مقتل ثلاثة إعلاميين، حيث قُتل الإعلامي “أسامة الهبالي” تحت التعذيب في سجن صيدنايا، فيما قضى الناشط الإعلامي “علاء كريم” المعروف باسم “محمد القابوني”، جراء قصف لقوات النظام السوري على حي القابون شرقي العاصمة دمشق، كما قُتل الإعلامي لدى “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر “محمد عدنان حبيب” برصاص قوات النظام على محور حاجز الزلاقيات بريف حماه الشمالي.

من جهة أخرى سجل الشهر الماضي تعرض ستة إعلاميين للإصابة بجروح مختلفة على يد كل من تنظيم “الدولة” والنظام السوري، كما تعرض إعلامي للاعتداء بالضرب من قبل حركة “أحرار الشام” بريف دمشق. ولم تقتصر الانتهاكات على الإصابات والاعتداء بالضرب، بل شملت الاعتقالات أيضًا، حيث اعتقلت هيئة “تحرير الشام” ناشطيْن إعلاميين في ريف حماة قبل أن تطلق سراحهما لاحقاً على خلفية انتقادهما لممارسات وتصرفات عناصر الهيئة، في حين احتجزت “الأسايش” في محافظة الحسكة عضو رابطة الصحفيين السوريين الإعلامي “بارزان لياني”، أثناء تواجده في مدينة رميلان، واحتجزت قوات النظام السوري ناشطيْن إعلاميين لعدة ساعات من حي القابون بدمشق أثناء ذهابهما إلى مركز تجمع المقاتلين وعائلاتهم الذين تم تهجيرهم قسريًا باتجاه محافظة إدلب، في حين احتجزت “أحرار الشام” ناشطًا إعلاميًا في إدلب لأسباب مجهولة قبل أن تطلق سراحه بعد 10 أيام.

كما تعرض الصحفي السوري “سردار ملا درويش”، للاحتجاز ثم للترحيل والاستبعاد من الأراضي التركية، أثناء عودته من إقليم كردستان العراق إلى تركيا.

تهامة الجندي

عن تقرير “المركز السوري للحريات الصحفية”، أيار 2017

Advertisements